صحافي يكشف مسيرة غسان إبراهيم.. من التقارير الأمنية إلى التحريض على المكونات السورية

كشف الإعلامي السوري عطا فرحات تفاصيل ومعلومات حول مسار وغايات الخطاب الإعلامي المتصاعد للمدعو غسان إبراهيم، تبيّن أن “الهجمات اليومية التي يشنها عبر المنصات الرقمية والمحطات الفضائية ضد مختلف القوى والمكونات السورية—من السويداء وشرق الفرات (الكرد وقسد) والساحل، وصولاً إلى أبناء دمشق وحلب المعتدلين—تأتي بالتوازي مع الترويج والتطبيل المباشر لسلطة احمد الشرع/الجولاني” .
وأفاد فرحات، استناداً إلى تقصي سجله التاريخي، بأن إبراهيم كان مرتبطاً خلال الفترة الممتدة بين عامي 2006 و2011 بمسؤول ومندوب الفرع الخارجي للحكومة السورية في السفارة ببريطانيا، محمد السموري. وكان يقوم بتزويده بمعلومات وتقارير تفصيلية عن نشاط المعارضين السوريين في العاصمة لندن، واستمر هذا التعامل حتى مغادرة السموري ونقله إلى دمشق عام 2011.
وبحسب فرحات “لم يتوقف هذا التعاون عند الجانب الأمني، بل امتد ليتولى إبراهيم التنسيق الإعلامي مع مسؤول الإعلام بالسفارة، حيث كان يقدم استشارات ونصائح إعلامية حول كيفية الرد على الحملات الموجهة ضد دمشق”.
ووفق فرحات كان يتقاضى ابراهيم لقاء ذلك مبلغاً شهرياً ثابتاً قدره 800 جنيه إسترليني، إضافة إلى مبالغ إضافية عن كل تقرير يستوفي الشروط الأمنية بالتوثيق التسجيلي أو المصوّر، وهو ما دفعه في إحدى المرات لتقديم تسجيل صوتي لأحد أقربائه وهو يهاجم النظام السوري لضمان صرف مكافأته.
وتشير المصادر الى ان “هذه المعطيات تثبت أن الخطاب الحالي الذي يبثه غسان إبراهيم يخدم أجندة سلطة الجولاني، عبر ممارسة التحريض المباشر على النسيج المجتمعي السوري، وتحديداً ضد أبناء الطائفتين الدرزية والعلوية، ضمن مسار إعلامي يستهدف ضرب الاستقرار والسلم الأهلي”.



